حسين بن حسن خوارزمي
640
شرح فصوص الحكم
كان - الصدق فيما به ينطق ، بخلاف المشهود له كيحيى . يعنى : آن چه خارق عادت بود در حقّ عيسى - عليه السّلام - نطق بود در حالت طفوليت . پس از اين خارق عادت تمكَّن عقل و تكمّل در زمان نطق معلوم مىگردد ، اما از تمكن بر نطق متمكن بر هر حالى كه باشد صدق در متكلَّم به لازم نمىآيد ، چه ممكن است عقلا كه كلام او مطابق واقع نباشد ، « بخلاف المشهود له كيحيى » ، بخلاف مشهود له چون يحيى كه حق تعالى در حق او فرمود : « وَسَلامٌ عَلَيْه يَوْمَ وُلِدَ » « 13 » تا آخر آيه . فسلام الحق على يحيى من هذا الوجه أرفع للالتباس الواقع في العناية الإلهية به من سلام عيسى على نفسه ، و إن كانت قرائن الأحوال تدل على قربه من الله في ذلك و صدقه ، إذ نطق في معرض الدلالة على براءة أمه في المهد . فهذا أحد الشاهدين ، و الشاهد الآخر هو الجذع اليابس فسقط رطبا جنياًّ من غير فحل و لا تذكير ، كما ولدت مريم عيسى من غير فحل و لا ذكر و لا جماع عرفى معتاد . [ 265 - ر ] ) * پس از اين وجه سلام حق بر يحيى أرفع است مر التباسى را كه واقع است در عنايت الهيه به وى از سلام عيسى بر نفس خود ، اگر چه قراين احوال دلالت مىكند بر كمال قرب عيسى - عليه السّلام - به حق - سبحانه و تعالى - و صدق او در كلامش ، از آن كه او در مقام دلالت بر برائت مريم بود در حالتى كه نوزاده بود و به مقام تكلَّم نرسيده . پس او يكى از گواهان است بر برائت امّ خويش ، و هم گواه بر كمال قرب خويش در حضرت حق و بر نبوت خود . و شاهد ديگر فرو ريختن خرماى تازه است از درخت خشك ، به تحريك ، كما قال تعالى : * ( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا ) * « 14 » ، بى آن كه فحلى و تذكيرى كه درخت را معهود است او را باشد ، چنان كه زادن مريم عيسى را نيز همچنين بى فحل و بى رجل و بى مباشرت بود كه معروف و معتاد است . لو قال نبى آيتى و معجزتي أن ينطق هذا الحائط ، فنطق الحائط و قال في نطقة تكذب ما أنت رسول الله ، لصحت الآية و ثبت بها أنه رسول الله ، و لم يلتفت إلى ما نطق به الحائط . فلما دخل هذا الاحتمال في كلام عيسى بإشارة أمه إليه و هو في ) *
--> « 13 » س 19 ى 25 . « 14 » س 19 ى 25 .